God is love

God is light

SCEE

(Christian Service for Evangilisation & Edification )

Serving Christ

Welcome to the Christian Library - Lebanon

Meditation- الناردين الخالص- Le 19-03-2011

Attention: open in a new window. PDFPrintE-mail

Last Updated on Saturday, 19 March 2011 17:46 Written by Ghassan Saturday, 19 March 2011 17:41

 

الناردين الخالص
ما دام الملك في مجلِسِه أَفاحَ نارديني رائحته ( نش 1: 12 )

تقول العروس: «مادامَ الملك في مَجلسهِ أفاح نارديني رائحته». والناردين الذي تُشير إليه المحبوبة هنا هو زيت عطري يُستخلص من نبات نادر، ينمو على سفوح جبال همالايا في الهند. ونظرًا لندرته واستيراده من بعيد، كان ثمنه مرتفعًا. وهو يحدِّثنا عن ذاك المجيد المرتفع الذي تنازل من أعلى قمة ووصل إلى مساكين الأرض. لقد جاءنا المسيح من بعيد، من حضن الآب، ونبت في بيئة حارة، تكثر فيها التجارب، ولكن تحمَّل الكل بصبر، وتصاعدت منه الروائح التي سرَّت قلب الله (انظر على سبيل المثال متى12: 14- 21).

تقول المحبوبة هنا إنه عندما يجلس الملك إلى المائدة، فإنها لديها ناردين، تفيح رائحته في هذه الجلسة. فإن لم تَفح رائحة الناردين في مثل هذه المناسبة، فمتى تفيح؟؟

والطيب هو ”اسم المسيح“. تقول العروس: «اسمُكَ دُهنٌ مُهراقٌ» (ع3). وعليه فيكون سكب الطيب ونشر عبيره في المكان يُشير إلى السجود الذي يعني أننا نقدم المسيح، الدهن المُهراق، للآب. وما أجمل أننا ننشغل بمجد المسيح، وأن يمتلئ القلب به ويفيض. فالسجود هو فيض قلب شبع بالمسيح وامتلأ به. فإذا فاض هذا القلب، فبمَن يفيض؟ وعن أي شخص يتكلم؟ الإجابة: «فاض قلبي بكلامٍ صالحٍ، متكلمٌ أنا بإنشائي للملك. لساني قلمُ كاتبٍ ماهرٍ. أنت أبرع جمالاً من بني البشر» ( مز 45: 1 ، 2).

وهناك فارق بين الشكر والسجود. الشكر يكون على شيء أخذته من الرب، وهذا جميل، لكن أجمل منه المشغولية به هو نفسه؛ أي بشخص المسيح.
عندما أتى الرب لزيارة إبراهيم ليعطيه الوعد بإسحاق قال له: «إني أرجع إليك نحو زمان الحياة ويكون لسارة امرأتك ابنٌ» ( تك 18: 10 ). وإن كان سرور إبراهيم بالابن عظيمًا، فقد كان سروره بالرب الذي سيرجع إليه أعظم. ونحن متأكدون من ذلك لأن الرب عندما امتحن إبراهيم بأن يقدم ابنه له، لم يتأخر ولم يتباطئ، بل بكَّر صباحًا ليقدمه كما أمره الرب. وهكذا، فعند الأتقياء شخص الرب أفضل من عطاياه.

 

بحبِّكَ السامي لَقَدْ   وُهِبنا كلَّ البركاتْ
لكنَّ شَخصَكَ لنا   أثمنُ من كلِّ الهباتْ
  

 

 

Add a comment
 

Meditation- تجدوا راحةً لنفوسكم - Le 11 Mars 2011

Attention: open in a new window. PDFPrintE-mail

Last Updated on Monday, 14 March 2011 10:20 Written by Ghassan Friday, 11 March 2011 13:56

عندما تأتي النفوس المُتعبة المُحمَّلة بالآثام، بالإيمان البسيط إلى الرب، يعطيها راحة تامة مبنية على الثقة بأن كل ما هو مطلوب قد عمله المسيح لأجلهم، والخطايا قد مُحيت إلى الأبد، وكل مطاليب العدل قد وُفيت، وبذلك تمجَّد الله، وهُزم الشيطان، واستراح ضمير المؤمن. هذه هي الراحة التي يعطيها الرب للنفس المُتعبَة عندما تأتي إليه بالإيمان.

أما من جهة أحوال الحياة اليومية، فإننا نلاقي هنا تجاربًا وصعوبات وجهادًا وتدريبات متنوعة، صحيح إن هذه الأشياء كلها لا تستطيع أن تنزع الراحة التي يعطيها الرب لنا، لكنها تستطيع أن تنزع الراحة التي نجدها لأنفسنا. إنها لا تُقلق الضمير، لكنها تُتعب القلب وتضايق النفس، فكيف نقابل حالة كهذه؟ كيف يمكن تهدئة القلب المضطرب والبال القَلِق؟ ما الذي أحتاج إليه في هذه الحالة؟ إني أحتاج إلى راحة أجدها لنفسي. ولكن كيف أجدها؟ أجدها حينما أنحني وأحمل عليَّ نير المسيح. ذلك النير الذي حمله هو نفسه في أيام جسده؛ نير الخضوع التام لإرادة الآب، حينئذٍ أستطيع أن أقول من أعماق قلبي بإخلاص: «لتكن لا إرادتي بل إرادتك». إني أحتاج إلى الثقة التامة في محبة الله الكاملة، وفي حكمته غير المحدودة في كل معاملاته معي، حتى أتمنى أن لا تتغير تلك المعاملات نفسها، طالما أنه يجريها كلها للخير ولبركة نفسي.


 

Add a comment
   

Page 4 of 7